الراوي السلفي

    بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد

اعلم أيها القارئ الكريم أنه لا يصح الإيمان ولا يقبل من صاحبه حتى يكون موحدا لله تعالى

في ربوبيته  وفي العبادة وفي الأسماء والصفات

أما الربوبية فلا تكون موحدا حتى تعتقد عقيدة جازمة أن الله هو الخالق المالك المدبر

يعني بعبارة واضحة تؤمن بأنه ليس لله شريك لا في خلقه ولا في ملكه ولا في تدبيرة

فهو الخالق وحده وهو المالك وحده وهو المدبر والمتصرف وحده فهو الذي ينزل المطر

وهو الذي يعز ويذل ويفقر ويغني وهو الذي يحي ويميت وكل يوم هو في شأن

يمرض إنسان ويشافى آخر ويعز ذليلا ويذل عزيزا   00إلخ

وهذا النوع من التوحيد قليل من أهل الأرض من كفر به والغالبية العظمى مؤمنون به

وحتى الذين أنكروه وجحدوه هم في حقيقة أنفسهم مؤمنين به كما قال تعالى

[ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ]

 

وأما توحيد العبادة فاعلم أنك لا تكون موحدا لله إلا إذا صرفت  جميع عباداتك لله وحدة

فدعاؤك يكون لله  وذبحك لله وصلاتك لله وجميع عبادات تكون لله أي تبتغي بها وجه الله

فلا تدعو مع الله أحدا سواه قال تعالى [ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحد ]

وكذلك صلاتك وذبحك يجب أن يكون لله قال تعالى [ فصل لربك وانحر ]

واهذا النوع من التوحيد عليه مدار الخلاف بين الناس على مر العصور

ومن أجله أنزل الله الكتب وأرسل الرسل وخلق الجنة والنار وجرد الرسول صلى

الله عليه وسلم وصحابته الكرام السيوف لمحاربة المخالفين فيه 0

 

أما توحيد الأسماء والصفات فاعلم أنه لن تسلم عقيدتك ولن يصح إيمانك

حتى تثبت أسماء الله وصفاته كما جاءت في القرآن والسنه  مما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله

صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تأويل ومن غير تكييف ولا تعطيل

وفي نفس الوقت تنفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

 

واعلم أن إثبات الأسماء والصفات الواردة في الكتاب والسنة لله تعالى  لا يقتضي

تشبيه الله بخلقه لأن الله جل وعلا أثبتها لنفسه وفي نفس الوقت نفى عن نفسه المماثلة أو المشابهة

قال تعالى [ ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ]

 

 

واعلم أنك إذا آمنت بهذه الأنواع الثلاثة  كنت مسلما حقا 0

ولم يبق عليك إلا أمرين مهمين هما

 

الأول / المحافظة على هذا التوحيد دائما وأبدا حتى يتوفاك الله عليه 0

الثاني / المسارعة في فعل الخيرات وترك المنكرات والإكثار من التوبة

والعمل الصالح

قال تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وأمن وعمل صالحا ثم اهتدى ]

  كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا

كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا
كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا
كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا
كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا
كتابة هنا أدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هناأدخل كتابة هنا أدخل كتابة هنا